قصص النجاح

شاب ريادي يحوّل شغفه بالزراعة إلى مشروع مستدام ومصدر دخل لأسرته

من فكرة إلى أثر: محمد يزرع مستقبلاً أخضر

من فكرة إلى أثر: محمد يزرع مستقبلاً أخضر
الإثنين - 2026/08/10 10:52 مساءاً

شاب ريادي يحوّل شغفه بالزراعة إلى مشروع مستدام ومصدر دخل لأسرته

من فكرة إلى أثر: محمد يزرع مستقبلاً أخضر

نشر بتاريخ الإثنين - 2026/08/10
+ Aa -

من فكرة إلى أثر: محمد أبو ناموس يزرع مستقبلاً أخضر

بدعم من مشروع “اليافعين والشباب من أجل مستقبل أخضر”، حوّل محمد أبو ناموس، البالغ من العمر 25 عامًا، شغفه بالزراعة إلى مشروع أخضر مستدام يوفر له ولأسرته مصدر دخل، ويعزز الممارسات الزراعية الصديقة للبيئة في مجتمعه.

في قلب مجتمع يواجه تحديات اقتصادية وبيئية متزايدة، اختار محمد أن يرى في هذه التحديات فرصة للابتكار.

كان حلمه بسيطًا لكنه طموح: إنشاء مشروع زراعي مستدام يمكنه من الاعتماد على نفسه اقتصاديًا، وفي الوقت ذاته يساهم في إنتاج غذاء صحي والحفاظ على البيئة.

ومن خلال مشروع “اليافعين والشباب من أجل مستقبل أخضر”، حصل محمد على الدعم الذي ساعده على تحويل فكرته إلى واقع. وبدعم من جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي (SYFS)، وبالشراكة مع مؤسسة إنقاذ الطفل الدولية (SCI)، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، تمكن محمد من إنشاء دفيئة زراعية تعتمد على الزراعة الهوائية العضوية.

داخل الدفيئة، بدأ محمد بإنتاج البندورة العضوية دون استخدام المواد الكيميائية، واضعًا الاستدامة في صميم مشروعه.

“لم تكن الفرصة بالنسبة لي مجرد دعم لإنشاء مشروع، بل كانت ثقة بقدرتي على تحويل فكرتي إلى مصدر دخل ومستقبل أفضل لي ولأسرتي. اليوم أشعر أنني لا أعمل فقط من أجل مشروعي، بل أساهم أيضًا في بناء مستقبل أكثر خضرة لمجتمعي.”
— محمد أبو ناموس، 25 عامًا

من الدعم إلى الاستقلال الاقتصادي

بالنسبة لمحمد، يمثل المشروع أكثر من مجرد دفيئة زراعية. فقد أصبح مصدر دخل ثابت له ولأسرته، ومساحة لتطبيق أفكار جديدة في الزراعة المستدامة، وفرصة لبناء مسار مهني يعتمد على المبادرة والابتكار.

وتعكس تجربته أهمية توفير الفرص للشباب، ليس فقط من خلال التدريب أو الدعم المالي، وإنما من خلال تمكينهم من امتلاك الأدوات والثقة اللازمة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للاستمرار.

أثر أخضر يبدأ من الشباب

يمتد أثر مشروع محمد إلى ما هو أبعد من إنتاج المحاصيل. فمن خلال تبني ممارسات زراعية أكثر مراعاة للبيئة، يساهم المشروع في تعزيز الوعي بأهمية الزراعة المستدامة، بينما يوفر في الوقت نفسه نموذجًا عمليًا لما يمكن أن يحققه الشباب عندما يحصلون على الفرصة والدعم المناسبين.

وتجسد قصة محمد رؤية مشروع “اليافعين والشباب من أجل مستقبل أخضر”: أن يكون الشباب جزءًا من الحل، وأن تتحول طاقاتهم وأفكارهم إلى مبادرات تخلق فرصًا اقتصادية وتدعم مجتمعات أكثر قدرة على بناء مستقبل مستدام.

بذرة اليوم… مستقبل الغد

بدأ محمد بفكرة، ثم تحولت الفكرة إلى مشروع، وتحول المشروع إلى مصدر دخل وأمل وفرصة.

قصته تذكّرنا بأن تمكين الشباب هو استثمار في المستقبل؛ فعندما يحصل الشباب على الثقة والفرص والدعم، يصبحون قادرين على ابتكار حلول محلية، وخلق فرص اقتصادية، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر خضرة واستدامة.

محمد لا يزرع البندورة فحسب… بل يزرع فرصة، واستقلالًا، ومستقبلًا أخضر.

 

المساهمين والشركاء
برنامج التدريب الشبابي في التحليل وتقييم السياسات
برنامج التدريب الشبابي في التحليل وتقييم السياسات
✔ تم نسخ الرابط