حملة مجتمعية في غزة لتعزيز حق الأطفال في التعليم والحد من التسرب
حملة مجتمعية في غزة لتعزيز حق الأطفال في التعليم والحد من التسرب
حملة مجتمعية في غزة لتعزيز حق الأطفال في التعليم والحد من التسرب
جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي تواصل جهودها لدعم عودة الأطفال إلى التعليم وتعزيز دور الأسرة والمجتمع
حملة مجتمعية في غزة لتعزيز حق الأطفال في التعليم والحد من التسرب
جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي تواصل جهودها لدعم عودة الأطفال إلى التعليم وتعزيز دور الأسرة والمجتمع
نشر بتاريخ الخميس - 2026/08/20غزة – تواصل جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي (SYFS) تنفيذ حملة مجتمعية تهدف إلى الحد من تسرب الطلاب وإعادة دمج الأطفال في العملية التعليمية، ضمن مشروع «التعليم في حالات الطوارئ ودعم التعافي المبكر للأطفال في قطاع غزة والضفة الغربية»، بالشراكة مع منظمة إنقاذ الطفل الدولية (SCI)، وبدعم من التعليم لا يمكن أن ينتظر (ECW).
وتأتي الحملة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حق الأطفال في التعليم، ورفع الوعي بأهمية استمرار العملية التعليمية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي تواجه الأطفال والأسر في قطاع غزة.
تعزيز أهمية التعليم وحماية حق الأطفال في التعلم
تركز الحملة على تعزيز الوعي بأهمية التعليم ودور الأسرة والمجتمع في الحد من تسرب الأطفال، وتشجيعهم على العودة إلى مسارات التعلم والاستفادة من الفرص التعليمية المتاحة.
كما تسعى إلى تعزيز دور الأسر في دعم أطفالها وتشجيعهم على مواصلة تعليمهم، إلى جانب تعزيز مسؤولية المجتمع في حماية حق كل طفل في التعلم، والمساهمة في توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة وشاملة.
التعليم في حالات الطوارئ… أولوية للأطفال
يكتسب التعليم في حالات الطوارئ أهمية خاصة في ظل الأزمات، إذ لا يقتصر دوره على توفير المعرفة والمهارات، بل يمكن أن يسهم أيضًا في استعادة الشعور بالاستقرار، وتعزيز قدرة الأطفال على التكيف، ودعمهم في مواصلة بناء مستقبلهم.
وتؤكد الحملة أن عودة الأطفال إلى التعليم تمثل خطوة أساسية نحو حماية مستقبلهم، وأن تكامل جهود الأسرة والمجتمع والمؤسسات التعليمية يمكن أن يسهم في الحد من مخاطر الانقطاع عن التعليم وتعزيز فرص الأطفال في مواصلة تعلمهم.
معًا نحو مستقبل أكثر أمانًا
ومن خلال هذه الحملة، تواصل جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي جهودها لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعليم، وتشجيع مختلف الأطراف على دعم الأطفال ومساندتهم للعودة إلى التعليم والاستمرار فيه.
وتؤكد الجمعية أن حماية حق الأطفال في التعلم مسؤولية مشتركة، وأن توفير الدعم والبيئة المناسبة يمكن أن يساعد الأطفال على تجاوز التحديات والاستمرار في مسيرتهم التعليمية.
معًا، نعيد أطفالنا إلى التعليم، ونمنحهم فرصة لبناء مستقبل أفضل.